أشار أول تقرير أميركي رسمي حول إعادة إعمار العراق إلى أن جهود إعادة الإعمار واجهت العديد من المشاكل التي حالت دون تحقيق إنجازات بحجم الأموال التي أنفقتها الولايات المتحدة في مشاريع إعادة الإعمار.

وفي هذا الصدد يقول جيف ماكوسلاند محلل الشؤون العسكرية في تلفزيون سي بي إس نيوز: "ساهم دافعو الضرائب الأميركيون بأكثر من 50 ألف مليون دولار لإعادة إعمار العراق، وهذا المبلغ أكبر من المبلغ الذي طلبته شركات صناعة السيارات الأميركية لمساعدتها في الخروج من أزمتها. ورغم ذلك لم نتمكن من رفع معدلات إنتاج الطاقة الكهربائية والنفط إلى ما كانت عليه قبل الحرب إلا قبل ستة أشهر فقط".

وعزا التقرير قلة المنجزات إلى عدم ارتياح بعض القادة العسكريين منذ البداية لفكرة إسناد مهمة إعادة الإعمار لوزارة الدفاع وسوء التخطيط وتضارب الاختصاصات واستمرار أعمال العنف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟