أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للرئيس اللبناني ميشال سليمان الأحد دعم بلاده للمصالحة في لبنان، مكررا تأييد الأردن لاتفاق الدوحة الذي أنهى أزمة سياسية في لبنان استمرت أكثر من ستة أشهر.

وأضاف بيان للديوان الملكي الأردني أن الجانبين الأردني واللبناني عرضا الأوضاع الإقليمية، خصوصا الصراع العربي الإسرائيلي، وتم تأكيد ضرورة الوصول إلى سلام عادل وشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بجميع بنودها، وبما يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

كذلك، دعا عبدالله الثاني وسليمان إلى "حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني نتيجة الممارسات الإسرائيلية."

ويذكر أن إسرائيل شددت حصارها لقطاع غزة منذ أوائل نوفمبر/تشرين الثاني ردا على استئناف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضيها.

وكان مصدر رسمي أردني أفاد في وقت سابق بأن سليمان سيجري خلال زيارته التي تستغرق يومين مباحثات مع الملك عبد الله "تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك."

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس اللبناني خلال الزيارة رئيس مجلس الأعيان زيد الرفاعي ورئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي.

ويغادر الرئيس اللبناني، الذي ستقام مأدبة عشاء تكريما له مساء الأحد، الأردن بعد ظهر الاثنين بعد لقاء يجمعه بالجالية اللبنانية في عمان.

وهذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس لبناني للأردن منذ العام 1999 حين زار المملكة الرئيس اللبناني السابق إميل لحود.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟