قال مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي مساء السبت إن "الهجرة العكسية للإرهابيين" بدأت من بلاده باتجاه أوروبا وشمال أفريقيا ومجلس التعاون الخليجي مشيرا إلى أن "الحفلة انتهت في العراق."

وأضاف: "تحذيري لهذه الدول هو أن الحفلة انتهت في العراق وليس هناك مجال أو متسع للإرهابيين أو للفكر التكفيري، فالعراق كان حاضنة وشكل مناطق آمنة لهم يقاتلون فيها القوات الحكومية ويرهبون الناس." وأكد عدم وجود مناطق آمنة لهم في العراق حاليا.

تقارير تفيد بهجرة الإرهاب من العراق

وكانت تقارير أميركية قد أفادت قبل أشهر عدة بأن الإرهابيين الأجانب باشروا مغادرة العراق باتجاه باكستان وأفغانستان ومناطق أخرى.

وعما إذا كان هناك معتقلون عرب، أشار الربيعي إلى وجود "يمنيين ومن دول مجلس التعاون ومصريين وليبيين ومن تونس والمغرب والجزائر نحن نحاول فتح قنوات توثيق استخباراتي وتعاون مع هذه الدول." إلا أنه لم يحدد هذه القنوات أو سبل التعاون.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟