أعلن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد أنه أقال اليوم الأحد رئيس الوزراء نور حسن حُسين وحكومته بسبب عجزها عن إنجاز مهمتها، مؤكدا بأنه كان مضطرا لإنقاذ البلاد.

وأضاف الرئيس الصومالي في مؤتمر صحافي عقده بمدينة بيدوة حيث مقر البرلمان الانتقالي الصومالي في غرب البلاد، أنه سيعلن عن رئيس حكومة جديد خلال أيام.

جدير بالذكر أنه كان هناك خلاف بين الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء حول الاستراتيجية التي يجب اتباعها حيال المعارضة الإسلامية، مما شل نشاط الحكومة والبرلمان منذ عدة أسابيع.

وفي مطلع أغسطس/ آب استقال عدة وزراء احتجاجا على سوء إدارة رئيس الوزراء للأموال العامة.

وتشهد الصومال الدولة الفقيرة في منطقة القرن الأفريقي حربا أهلية منذ عام 1991.

وتحولت العاصمة مقديشو وعدة مدن أخرى منذ عام 2007 مسرحا لعملية تمرد يشنها إسلاميون. وتواجه البلاد كذلك وضعا إنسانيا كارثيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟