حذرت جبهة التوافق العراقية من بروز أزمات سياسية محتملة، نظرا للخلاف القائم حول قانون النفط والغاز، وغياب آليات تنظيم العلاقة بين الحكومة الاتحادية والأقاليم.

أكد ذلك الناطق باسم التوافق سليم عبد الله الجبوري، الذي أوضح قائلا:"ستنشأ مشاكل سياسية مستقبلية تتعلق بقانون النفط والغاز، وبصلاحيات الحكومة الاتحادية مع الأقاليم".

ودعا الجبوري الأطراف السياسية إلى اعتماد الحوار، للتوصل إلى حلول توافقية بخصوص القضايا العالقة:

"إذا ما أرادت القوى السياسية التوصل إلى حل فلا بد من اللجوء للحوار والتفاهم على الحلول التوفيقية ضمن الأطر التي تؤمن بها تلك القوى".

وشدد النائب الآخر عن التوافق رشيد العزاوي على التزام الحكومة بتطبيق وثيقة الإصلاح السياسي، قائلا:

"يجب أن تعبر وثيقة الإصلاح عن مطالب الحكومة، لأنها لا يمكن أن تتخلى عن احترامها، وتمسكها بالدستور".

وعدت قوى وأحزاب ممثلة في مجلس النواب وثيقة الإصلاح السياسي، خطوة باتجاه حسم الخلاف بين الأطراف العراقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟