ابرز الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أهمية وزارة الإسكان والتنمية المدنية وأعلن مرشحه لتولي هذه الوزارة، وهو شون دونوفان الذي وصفه أوباما بأنه صاحب خبرة في الموضوع في القطاعين العام والخاص وفي الحقل الأكاديمي.

وقال أوباما في رسالته الإذاعية الأسبوعية إن حل الأزمة الاقتصادية يبدأ بحل الأزمة في قطاع الإسكان والرهن العقاري، وتمكين الناس من البقاء في منازلها. وأضاف:

"لوقف ارتفاع مدّ المنازل التي يخسرها أصحابها بسبب عجزهم عن الدفع، طلبت من فريقي الاقتصادي أن يبلور خطة جريئة ترفع بشكل جذري عدد العائلات التي تبقى في منازلها."

إلا أن أوباما اقر بأن الخطة لن تكون مفيدة إلا إذا كانت جزءاً من مشروع اقتصادي شامل. وأشار أوباما في هذا السياق إلى ما يمكن أن تقوم به وزارة الإسكان والتنمية المدنية. وأضاف:

"علينا أن نواجه التحدي القديم لتأمين مساكن يستطيع أصحابها دفع أقساطها بطاقة جديدة وأفكار جديدة وروح قيادية جديدة وخلاقة. وعلينا أن نفهم أن الطريقة القديمة التي كنا نرى فيها مدننا لم تعد تنفع."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟