وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس السبت إلى العراق في زيارة مفاجئة يلتقي خلالها قائد القوات الأميركية الجنرال ريموند اوديرنو، وفقا لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد المراسل أن "وزير الدفاع القادم من المنامة هبط في القاعدة الجوية في بلد شمال بغداد وسيلتقي مع قائد القوات الأميركية اوديرنو خلال الزيارة المقتضبة.
وبلد هي أكبر قاعدة جوية للقوات الأميركية في العراق.

تغيير السياسة الإيرانية

هذا وقد دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس السبت الدول المجاورة لإيران إلى الضغط عليها لحملها على تبديل سياستها وحذر خصوم الولايات المتحدة من أي محاولة لامتحان الرئيس المنتخب باراك اوباما في الخليج.

وأدلى غيتس بتصريحاته خلال جلسة في إطار مؤتمر حول الأمن في منطقة الخليج افتتح أعماله مساء الجمعة في المنامة بمشاركة مسؤولين من 25 دولة بينها الولايات المتحدة وتغيب وفد إيران الذي كان من المقرر أن يحضر المؤتمر.

وقال غيتس "لا أحد يريد تغييرا للنظام في إيران. ما نريده هو تغيير في السياسة وتغيير في السلوك حتى تصبح إيران جارا صالحا لشعوب المنطقة وليس مصدر عدم استقرار وعنف".
وأضاف "اعتقد أننا بحاجة للعمل معا جميعا لمحاولة ممارسة ضغط اقتصادي وسياسي لحض إيران على تغيير سلوكها".

كما حذر غيتس أن كل من يعتقد أن الأشهر المقبلة قد تتيح فرصة لامتحان الإدارة الجديدة إنما يرتكب خطأ جسيما.
وأضاف أن الرئيس اوباما وأعضاء فريقه للأمن القومي سيكونون على استعداد للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة وأصدقائنا وحلفائنا منذ لحظة توليه مهامه في 20 يناير/كانون الثاني.

يذكر أن مؤتمر حول أمن منطقة الخليج بمشاركة مسؤولين من 22 دولة من بينها الولايات المتحدة، إضافة إلى عدد كبير من الخبراء وامتناع إيران عن الحضور للعام الثاني قد افتتح في المنامة مساء الجمعة.

ويطلق على المؤتمر اسم (حوار المنامة) وتنظمه البحرين سنويا منذ عام 2004 بالتعاون مع المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، ويستهدف تشجيع الاتصالات بين دول المنطقة والقوى الكبرى بشأن القضايا الأمنية.

هذا ومن المقرر أن يتناول المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام ويشارك فيه وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قضايا مثل الولايات المتحدة وموازين القوى الإقليمية، والاقتصاد، والأمن الإقليمي، والأمن في إطار الظرف الحالي، ودور المجتمع في الأمن الإقليمي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟