ذكرت مجلة المانية في عددها الذي سيصدر الاثنين ان وزير الخارجية الالمانية فرانك فالتر شتاينماير يعد سلسلة عقوبات بحق ايران في مجالي النقل والمصارف.

ونقلت مجلة "دير شبيغل" ان مدير مكتب شتاينماير فولكر ستانزل تحدث عن قيام شتاينماير بعرض سلسلة تدابير جديدة بحق طهران على نظيريه الفرنسي والبريطاني الخميس الماضي.

 ووفق هذه الخطة، سيحاول الاوروبيون التوافق على رزمة جديدة من العقوبات مع ادارة الرئيس الاميركي المقبل باراك اوباما وروسيا والصين، من دون التصويت عليها في مجلس الامن الدولي. واضافت "دير شبيغل" ان الهدف منح اوباما وسيلة ضغط على ايران لدفعها الى التحاور.

 وسبق ان اصدر مجلس الامن اربعة قرارات، تتضمن ثلاثة منها عقوبات، مطالبا ايران بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وتؤكد ايران ان برنامجها النووي لا يشمل أي اغراض عسكرية .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟