تباينت آراء المواطنين في لأنبار حول اختيار ممثليهم لإدارة مجلس المحافظة، وأوضح عدد منهم أن الأسس التي سيختارون بموجبها مرشحيهم لانتخابات المجالس المحلية المقبلة ترتبط بالكفاءة، فيما أكد آخرون الحاجة إلى استبدال الكيانات الموجودة بكيانات جديدة، على حد قولهم.

وقال أحد المواطنين في حديث لـ"راديو سوا": "بغض النظر عن الأحزاب، أنا أفضل العلمانية، والعمل الجيد هو الذي يخدم المحافظة"، وأعرب آخر عن رأيه قائلا: "سأصوت للقوائم التي بينت أفعالها مميزة في المحافظة، وليس القوائم التي وعدت وأخلفت ولم تنفذ وعودها. أكيد هذه الانتخابات لم يحصل أي خطأ في الأصوات".

المواطن أحمد سلام وهو من سكنة مدينة الفلوجة، فأبدى رغبته باختيار القوائم التي لم تشارك سابقا في الحكومة، بدلا من القوائم الموجود على الساحة السياسية، وقال: "الكيانات السياسية الموجودة على الساحة لم تنفعنا بشيء، والناس تريد تيسير وجوه جديدة وأشخاص تنفذ مطالبها وتحقق آمالها".

ويتنافس 33 كيانا سياسيا في محافظة الأنبار للفوز بـ 29 مقعدا وهي المقاعد المخصصة لمجلس المحافظة.

مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي والتقرير التالي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟