اعلنت الشرطة الباكستانية ان مهاجمين ملثمين استهدفوا صباح السبت بالقرب من مدينة بيشاور في شمال غرب باكستان مخزنا عسكريا لحلف الاطلسي واحرقوا 11 شاحنة للحلف و13 حاوية مهمتها امداد القوات الاجنبية في افغانستان بالمؤن، وذكر ان رجال الإطفاء تمكنوا من انقاذ نحو 20 آلية اخرى من النيران.

وقالت الشرطة المحلية ان الهجوم وقع قبل فجر السبت . ويذكر انه منذ بداية ديسمبر/كانون الاول، احرق متمردون باكستانيون قرب بيشاور نحو 300 شاحنة تعود الى الحلف الاطلسي. وتقع هذه المدينة الكبيرة في شمال غرب باكستان في جوار مناطق القبائل المحاذية لافغانستان والتي تشكل معقلا لمجموعات طالبان الافغانية والباكستانية وحلفائهما من تنظيم القاعدة.

وكان احد قادة طالبان حذر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني من ان المتمردين سيسعون الى قطع امدادات جنود القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن ايساف وكذلك القوة التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان.

ومنذ وقوع هذه السلسلة من الهجمات التي استخدمت فيها قاذفات صواريخ، تم تعزيز التدابير الامنية واستقدمت قوات اضافية للاشراف على المخازن .

مقتل افغانييْن في باكستان متهميْن بالتجسس

هذا وقد افادت الشرطة الباكستانية ان افغانييْن متهمين بالتجسس لحساب القوات الاميركية تم اعدامهما ليل الجمعة السبت من جانب مسلحين مفترضين في صفوف طالبان ينشطون في مناطق القبائل شمال غرب باكستان.

 وتركت جثتا الرجلين في سوق في ولاية شمال وزيرستان القريبة من الحدود الافغانية. وقال الشرطي المحلي غول داد خان ان "احدهما قتل بالرصاص فيما ذبح الاخر".

 وتتكرر عمليات القتل هذه في مناطق القبائل الباكستانية حيث يكثف الجيش الاميركي هجماته. وتنسب سلطات افغانستان وباكستان غالبية اعمال العنف في مناطق القبائل بين البلدين الى طالبان، مع تعذر تأكيد ذلك في شكل مستقل.

وتصاعد التوتر في الاشهر الاخيرة بين واشنطن واسلام اباد على خلفية سلسلة هجمات استهدفت معاقل مفترضة للقاعدة وطالبان في مناطق القبائل. ونسبت هذه الهجمات الى طائرات من دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي آي ايه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟