على أنغام الطرب البغدادي ابتدأت قائمة مدنيون التي تضم كلا من الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديموقراطي فضلا عن الحركة الاشتراكية العربية حملتها الانتخابية للمنافسة في انتخابات مجلس محافظة بغداد.

وفي هذا الصدد رجح عضو قائمة مدنيون عن الحزب الشيوعي عادل حمود في حديث لـ"راديو سوا" أن تمنى الأحزاب الإسلامية بخسارة كبيرة في انتخابات مجالس المحافظات، موضحا بقوله:
"توقعاتنا بأنه الاتجاهات الحالية داخل المجتمع العراقي هي باتجاه القوى التقدمية والقوى الديموقراطية البعيدة عن التحزب الطائفي والديني لذلك كلنا أمل باننا سنفوز في هذه الانتخابات".

من جهته أعرب عضو قائمة مدنيون عن الحزب الوطني الديموقراطي فائز عراك زكم عن مخاوفه من حدوث حالات تزوير خلال انتخابات مجالس المحافظات:

"نحن نتوقع حدوث حالات تزوير كبيرة لكن نحن نخوض الانتخابات ونحن متفائلين بشعبنا بأن يصر على إزالة من لم يخدم بغداد ولم يخدم العراق".

يشار إلى أن أغلب الكيانات السياسية المتنافسة في انتخابات مجلس محافظة بغداد ابتدأت حملاتها الانتخابية فيما تلونت اغلب الحواجز الكونكريتية في العاصمة بصور وشعارات هذه الكيانات التي ستتنافس على 57 مقعدا.

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي ومزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟