قال قائد الأسطول الأميركي الخامس الأميرال بيل غورتني الذي يتخذ من المنامة قاعدة له، إن باستطاعة الولايات المتحدة التحرك عسكريا ضد القراصنة مقابل السواحل الصومالية، ولكن المشكلة انه في غياب آلية دولية معترف بها لا تملك البحرية الأميركية من خيار سوى إطلاق سراح القراصنة الذين تلقي القبض عليهم.

وأضاف الاميرال غورتني الذي تزامن تصريحه الجمعة مع وصول وزير الدفاع روبرت غيتس إلى المنامة، أن قواته تملك الإذن بمهاجمة القراصنة خاصة وأن مجلس الأمن وسع نطاق قرار دولي يسمح بالتصدي لهم وإطلاق النار عليهم.

غير انه أشار إلى انه إذا ألقى القبض على عدد منهم فليس هناك مكان يمكن أن يسلمهم إليه لمحاكمتهم على أفعالهم، وقال إن قواته ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة من القراصنة إلا أنها أفرجت عن الكثيرين منهم بسبب عدم وجود سلطات في الصومال يمكن تسليمهم إليها.

وأوضح غورتني أيضا انه يرفض تنفيذ هجمات على معسكرات القراصنة في البر الصومالي خشية أن يؤدي ذلك إلى قتل أبرياء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟