وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى العراق في زيارة مفاجئة لم يُعلن عنها مسبقا، وهي الأولى من نوعها منذ توقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.

وأجرى غيتس محادثات مع عدد من المسؤولين العراقيين والقادة العسكريين الأميركيين، بعد وصوله العراق.

وأكد غيتس أن خطة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما للانسحاب من العراق ستتم على مراحل، مضيفا أنها ستأخذ بنظر الاعتبار أية تطورات قد تحصل على الأرض، موضحا بقوله:

"الرئيس المنتخب باراك أوباما وكما يعرف الجميع تحدث عن خطة لسحب القوات في غضون 16 شهرا، لكنه قال أيضا بأن ذلك يجب أن يتم بشكل مسؤول وبأنه يود سماع رأي القادة العسكريين في الميدان. أعتقد بأننا في مرحلة تخفيض حجم القوات الأميركية وأن الولايات المتحدة ستفي بتعهداتها للعراقيين".

وكان غيتس زار العراق آخر مرة منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، لحضور عملية تسليم قيادة القوات الأميركية في العراق إلى الجنرال أوديرنو خلفا للجنرال ديفيد بيتريوس.

وأعلن غيتس مطلع الشهر الحالي أن القادةَ الأميركيين يفكرون في خفض حجم القوات الأميركية في العراق، وذلك ما اعتبره المراقبون حينها محاولة منه لتليين معارضِته خطة الرئيس المنتخب باراك اوباما، الراميةِ إلى سحب تلك القوات خلال ستة عشر شهرا.
 

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟