قال أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عباس سيعقد لقاء أخيرا مع الرئيس بوش في واشنطن يوم 19 من الشهر الجاري.

 وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان المحادثات ستكون اجتماع عمل يتضمن مراسم توديع. وأضاف أن عباس وبوش سيناقشان عملية السلام. وكان بوش يأمل في أن يدفع اسرائيل والفلسطينيين باتجاه التوصل لاتفاق سلام قبل أن تنتهي فترة بقائه في المنصب في يناير/ كانون الثاني. لكن كل الاطراف قالت ان هذا الهدف لا يمكن تحقيقه.

كارتر يأمل في انهماك اوباما بالقضية

قال الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الجمعة انه يأمل في أن ينخرط الرئيس المنتخب باراك أوباما سريعا في محادثات سلام الشرق الاوسط عندما يتسلم مهام منصبه. وقال كارتر الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بين عامي 1977 و1981 ان أوباما أبلغه أنه سوف "يبدأ جهوده في وقت مبكر من ولايته."

 وكان كارتر الفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2002 ساعد في مفاوضات معاهدة السلام الموقعة بين مصر واسرائيل عام1979 . ويقول منتقدون ان الرئيس بوش تجاهل بدرجة كبيرة تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الى أن أطلق متأخرا محادثات في نوفمبر/ تشرين الثاني2007 .

 والمعروف عن كارتر أنه منتقد حاد للسياسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية وقد أثار غضب الحكومة الاسرائيلية بكتابه الصادر في2006 بعنوان "فلسطين .

 سلام وليس فصلا عنصريا". وقال كارتر انه لا تخالجه شكوك بشأن "الشجاعة السياسية" لاوباما. وقال "لكنني أعرف الضغط السياسي الهائل في بلدي بين شاغلي المناصب السياسية للامتثال دونما استثناء تقريبا لسياسات الحكومة الاسرائيلية."

ورحب كثير من العرب بانتخاب أوباما حيث سرهم انتهاء ما اعتبروها سياسات مدمرة لادارة بوش إزاء الشرق الاوسط. لكن تعيين شخصيات مؤيدة لاسرائيل في الادارة الجديدة خفف هذا الحماس.

وقال كارتر انه رغم اختيار أوباما لهيلاري كلينتون وزيرة للخارجية ورام ايمانويل كبيرا لموظفي البيت الابيض الا أن هناك أملا في اختياره جنرال مشاة البحرية السابق جيمس جونز مستشارا للامن القومي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟