أعلن الاتحادان الأوروبي والإفريقي، أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي يحكم موريتانيا منذ الانقلاب الذي قام به في يوليو تموز الماضي، تعهد بإطلاق سراح الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله دون شروط، وذلك في أول استجابة لمطلب المجتمع الدولي.

فقد صرَّح محمد صالح نظيف سفير الاتحاد الإفريقي لدى الاتحاد الأوروبي، بأن الوفد الذي زار موريتانيا برئاسته يوم الأحد الماضي حصل على تعهد من الجنرال محمد ولد عبد العزيز بالإفراج عن الرئيس المعزول بلا شروط في موعد أقصاه الرابع والعشرون من ديسمبر كانون أول الحالي.

وقد أكد متحدث باسم الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي هذا التعهد وقال إنه يعتبر استجابة أولى لمطالب دولية.

وكان المجتمعُ الدولي قد عقد اجتماعا في مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا الشهر الماضي، قرر خلاله إرسال بعثة رفيعة المستوى إلى موريتانيا قبل الشروع في فرض عقوبات على موريتانيا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟