أعلن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن بلاده تدعم طلب الولايات المتحدة عقد جلسة لمجلسِ الأمن على المستوى الوزاري يوم الثلاثاء المقبل لبحث جهود السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح تشوركين الموقف الروسي بالقول إن الشرق الأوسط يمر في مرحلة دقيقة ستشهد انتخابات في إسرائيل وأخرى في السلطة الفلسطينية. وأضاف:

"ستحل حكومة جديدة هنا في الولايات المتحدة في فترة غير طويلة، واعتقد أن من المهم تجنب حصول أي نوع من التوقف في عملية سياسية تتحرك إلى الأمام."

وأشار تشوركين إلى الجهود المتعددة المستمرة في الشرق الأوسط للوصول إلى السلام.

"حصلت مفاوضات مركزة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وحصلت اتصالات عبر تركيا بين السوريين والإسرائيليين، لذا يجب السماح لكل هذه العملية بالاستمرار وتجنب توقفها."

وأعرب المندوب الروسي عن أمله في أن تصدر عن المجلس إشارة دعم قوية لجهود السلام.

"لقد مر زمن طويل على إقرار مجلس الأمن موقفا موحدا مشتركا وإشارة موحدة تتعلق بموضوع الشرق الأوسط."

وقال تشوركين إنه واثق أن من شأن إصدار المجلس وثيقة مشتركة في اجتماع الثلاثاء أن يمنح جهود السلام زخما جديدا

"كل هذا في نظرنا يجب أن ينتج عنه زخما يكون كافيا لحمل العملية السياسية في الشرق الأوسط إلى مرحلة جديدة مع السنة الجديدة."

وأشار تشوركين إلى اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط على المستوى الوزاري يوم الاثنين والاتصالات التي سيقوم بها أعضاؤها مع مجلس السفراء العرب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟