ينظم الجيش الأميركي عملية واسعة في منطقة المحمودية جنوبي بغداد لجمع لعب الأطفال التي تشبه الأسلحة، مثل المسدسات والبنادق. ويمنح الجنود الأميركيون كل طفل يسلمهم طواعية مسدسه البلاستيكي أو بندقيته المائية قطعا من الحلوى.

وكان الجنرال علي جاسم الفريجي قائد الفرقة العسكرية رقم 17 في الجيش العراقي، أصدر أمرا يقضي بحظر لعب الأطفال التي تشبه الأسلحة وذلك للحيلولة دون وقوع خلط لدى قوات الشرطة والجنود الأميركيين يؤدي إلى قتل الأطفال.

وعثرت قوات التحالف في العراق على أشرطة فيديو تظهر سعي مسلحين في التنظيم إلى استقطاب أطفال صغار لم يتجاوز سنهم في بعض الأحيان 10 سنوات في تنفيذ هجمات انتحارية.

وتسبب لِعب طفل عراقي بمسدس بلاستيكي الأسبوع الماضي، في إطلاق حالة من الاستنفار القصوى بين صفوف قافلة جنود أميركيين كانت تقوم بدورية في منطقة المحمودية، لم تنته إلا بعد أن تأكدوا من أن المسدس كان لعبة بلاستيكية وأن الطفل لم يكن مجندا من قبل أية جهة كانت.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟