شهدت العاصمة اليونانية سلسلة اعتداءات صغيرة ليل الجمعة السبت غير أنه لم تسجل أية مواجهات في اليونان بين الشبان وقوات الأمن بعد سبعة أيام من أعمال عنف حضرية هزت البلاد.

ولم يتم تبني هذه الهجمات التي استهدفت خمسة بنوك ومكتب محلي للحزب المحافظ الحاكم في اثنين من أحياء أثينا.

ولم تؤد الهجمات إلى سقوط ضحايا وتسببت فقط في أضرار مادية واندلاع حرائق سريعا ما تم السيطرة عليها.
ونفذت هذه الاعتداءات باستخدام خراطيش غاز صغيرة كما هو الحال عادة في اليونان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟