كشف الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف عن هوية المتعاقدين الاجانب الضالعين بقضية الاتجار بالبشر المرتبطة بمشكلة العمال الأجانب في مطار بغداد الدولي.

وأكد خلف في حديث مع "راديو سوا" أن المعلومات التي وصلت إلى وزارة الداخلية أفادت بأن شركة باسم (نجلة) يديرها أردني الجنسية، كانت قد جلبت العمال الأجانب ومعظمهم آسيويون للعمل مع الجيش الأميركي.

وأضاف خلف أن ظروف هؤلاء العمال المتواجدين في معسكر في مطار بغداد صعبة، مشيرا إلى أن الوزارة تدخلت لأسباب إنسانية، وبعد التحقيق في الموضوع، احتجزت جواز سفر صاحب الشركة الأردني، بالإضافة إلى ترحيل 300 شخص من العمال إلى بلدانهم مع دفع راتب شهر واحد لكل منهم:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟