قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك إن كريستوفر هيل كبير المفاوضين الأميركيين في المحادثات السداسية المتعلقة ببرنامج كوريا الشمالية النووي أطلع وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس على نتائج الجولة الأخيرة من المحادثات.

وأضاف المتحدث أن هيل سيواصل محادثاته حول المسألة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتبع سياسة الفعل مقابل الفعل. وقال مكورماك "بالتأكيد لن تقوم الولايات المتحدة، وهذا هو فهم الأطراف الأخرى، بإرسال أي شحنات من الوقود لكوريا الشمالية إن لم توضح بيونغ يانغ برنامجها، ووجهة النظر الأميركية هذه واضحة".

وأشار مكورماك أن الدول الخمس التي تشارك في المفاوضات حول البرنامج النووي الكوري الشمالي توصلت إلى تفاهم حول وقف المساعدات.

وأوضح مكورماك أن هناك شحنة فيول مصدرها روسيا جارية حاليا، لكنها ستكون الأخيرة في حال لم تقبل بيونغ يانغ بآليات التحقق التي حددت خلال المفاوضات السداسية.

وتوافقت الدول الست التي تفاوض حول البرنامج النووي الكوري الشمالي، كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا، على أن حصول بيونغ يانغ على مساعدة تبلغ مليون طن من المحروقات يظل رهنا بتعطيل منشآتها النووية ثم تفكيكها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟