تحدث زعيم الأغلبية الديموقراطية في الكونغرس الأميركي السناتور هاري ريد الخميس عن تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية بشأن خطة مساعدة شركات السيارات الأميركية مشيرا إلى أن تصويتا بهذا الخصوص قد يجري مساء الخميس في مجلس الشيوخ.

وقال إنه يتعين على الجميع ان يتحلوا بالصبر، لا تزال هناك إمكانية وحتى احتمال بأننا قد نتمكن من التصويت هذا المساء على شروط مساعدة صناعة السيارات.

وقال خلال جلسة عقدت مساء الخميس لقد حققنا تقدما حسب ما أعتقد. وأوضح ريد أن مجلس الشيوخ لن يصوت على مشروع القانون الذي صوت عليه مجلس النواب وأقره الأربعاء لأنه من البديهي لن تكون هناك الأصوات المطلوبة.

وأشار إلى أن أعضاء مجلس الشيوخ يعكفون على وضع حلول أخرى، حلين أو ثلاثة.

هبوط الأسهم الأميركية

على صعيد آخر، هبطت الأسهم الأميركية يوم الخميس مع تضاؤل الفرص أمام إجازة سريعة لمشروع قانون إنقاذ شركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى في أميركا بينما تأثرت أسهم البنوك سلبا بتعليقات لرئيس بنك جيه بي مورجان عن حالة القطاع المالي.

فقد هبط سهم جيه بي مورجان 10.7 بالمئة ليصل سعر السهم إلى 29.94 دولار.

لكن أسهم شركات الطاقة خالفت اتجاه السوق مسجلة مكاسب مع صعود أسعار النفط بأكثر من 10 بالمئة.

وقد أنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى جلسة التعاملات في وول ستريت منخفضا 196.33 نقطة أي بنسبة 2.24 بالمئة ليصل إلى 8565.09 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز الأوسع نطاقا 25.65 نقطة أو 2.85 بالمئة ليغلق على 873.59 نقطة.

كما أغلق مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 57.60 نقطة أو 3.68 بالمئة ليصل إلى 1507.88 نقطة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟