أعرب النائب عن التحالف الكردستاني محمه خليل في حديث لــــ"راديو سوا" عن استغرابه من تصريحات النائب المستقل وائل عبداللطيف التي حمـّل فيها إقليم كردستان مسؤولية بروز مخاوف لدى العراقيين من النظام الفدرالي، مشيراً إلى أن مثل هذه التصريحات وفي هذا الوقت تندرج ضمن الدعاية الإنتخابية.

وقال: "نستغرب في هذا الوقت أن نتطلق هذه التصريحات من النائب وائل عبداللطيف ونعتقد أن هذا التصريح تدخل ضمن الدعاية الإنتخابية في الوقت الحاضر".

وأضاف خليل أن الشعب الكردي هو الدعامة الاساسية للديموقراطية في العراق، وصمام الأمان للدستور، حسب قوله، مؤكداً أن إقليم كردستان لم يخطو خطوة تعارض الدستور:

"التحالف الكردستاني هو الدعامة الأساسية للديموقراطية الفتية في العراق وصمام الأمان للدستور ،ونحن ملتزمون بالدستور، إضافة إلى ذلك نقول للكل نحن نطالب بالدستور نصاً وروحاً ومضموناً، والذين يحاولون تعطيله، نحن بيننا وبينهم المواد الدستورية".

يذكر أن النائب المستقل وائل عبداللطيف كان قد اتهم إقليم كردستان ومجالس المحافظات بترسيخ المخاوف لدى العراقيين من تشكيل الأقاليم الفيدرالية، وولد لديهم إنطباعاً بأن الفيدرالية تعني الإنفصال، وذلك من خلال تصريحاتٍ لـــ"راديو سوا".

مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل والمزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟