أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف اليوم الجمعة عن إمكانية انضمام روسيا إلى منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك إضافة إلى المشاركة في منظمات أخرى مصدرة للنفط والغاز. وقال ميدفيديف إن على روسيا الدفاع عن مصالحها، مشيرا إلى أن النفط والغاز هما المصدر الرئيسي لعائدات موسكو.

وأضاف ميدفيديف إن إجراءات الحماية هذه يمكن أن تتضمن تخفيض كمية إنتاج النفط والمشاركة في هيئات المصدرين القائمة، فضلا عن المشاركة في منظمات أخرى. يشار إلى أنها المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول روسي كبير علنا عن إمكانية انضمام بلاده إلى هذا الكارتيل.

يشار إلى أن أوبك تمثل بدولها الأعضاء حوالي 43 بالمئة من إنتاج النفط العالمي. وقد أبدت أوبك استعدادها لانضمام روسيا التي تعتبر ثاني أكبر منتج للنفط في العالم بفارق ضئيل عن السعودية، الدولة الأولى المنتجة.

وتكتسب تصريحات ميدفيديف بعدا أكبر لاسيما أنها تصدر قبل أيام من اجتماع حاسم للمنظمة في وهران بالجزائر حيث دعي إليه نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين ووزير الطاقة سيرغي شماتكو.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟