كشف بيان للاتحاد الوطني الكردستاني استنكر فيه التفجير الذي شهدته كركوك الخميس، أن بين ضحايا الحادث عددا من أعضاء الحزب، موضحا أن ملا عرفان نائب مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني في قضاء كفري واثنان من أفراد حمايته قضوا في التفجير.

وكان الرئيس العراقي، والأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، جلال الطالباني أصدر بيانا أعرب فيه عن لأسى لوقوع عدد كبير من المواطنين ضحايا هذه العملية، مشيرا إلى أن من وصفهم بالإرهابيين لن يستطيعوا إفساد الوحدة الوطنية العراقية ومسيرة التآلف والتعايش السلمي الراسخ منذ آلاف السنين بين مكونات الشعب المتنوعة في كركوك، على حد قوله.

وعلى الصعيد ذاته، اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الحادث حافزا للإسراع لحل المشاكل ورص الصفوف والتعاون من أجل القضاء على الإرهاب والإرهابيين لترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد، على حد تعبيره، معلنا عن استعداد المستشفيات والمؤسسات الصحية في إقليم كردستان لاستقبال جرحى الانفجار الانتحاري.

مراسل "راديو سوا" فاضل صحبت والمزيد من السليمانية:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟