تبددت آمال شركات صناعة السيارات الثلاث الأميركية الكبرى مساء يوم الخميس بالحصول على دعم حكومي لتجنب الدخول في أزمة مالية وبالتالي إشهار إفلاسها بعد أن فشل أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالتوصل إلى اتفاق على خطة إنقاذ مالية عاجلة والتصويت لصالحها.

وانهارت المناقشات التي أجراها أعضاء المجلس الديموقراطيين والجمهوريين لعدة ساعات مساء الخميس لإنقاذ الشركات الأميركية الثلاث General Motors و Chrysler و Ford من الإفلاس بعد ان تلقت الخطة معارضة شديدة من جانب الكتلة الجمهورية في المجلس.

وصوت 52 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابل 35 ضد خطة الإنقاذ التي تشتمل على منح هذه الشركات قروضا حكومية عاجلة بقيمة 14 مليار دولار مقابل تقديمها لتنازلات تتعلق برواتب كبار موظفيها والرقابة وتسريع إنتاج السيارات الصديقة للبيئة والموفرة للوقود.

وأعرب زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد بعد الإعلان عن انهيار المفاوضات بين أعضاء المجلس عن قلقه من تداعيات هذا الأمر على الأسواق مشيرا إلى أن نتائجه ستكون سلبية على وول ستريت.

وكان مجلس النواب الأميركي قد اقر يوم الأربعاء خطة إنقاذ قطاع صناعة السيارات. وصوت 237 عضو في مجلس النواب لصالح الخطة مقابل 170.

وكانت الشركات الثلاث قد طالبت بـ 34 مليار دولار لإنقاذها من شبح الإفلاس الذي قالت إنها قد تواجهه بحلول نهاية العام الجاري، وأدى احتمال موافقة الكونغرس بعد مشاورات برلمانية استمرت أياما إلى دعم البورصات العالمية الأربعاء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟