أشارت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" إلى أن تحسن الظروف الأمنية داخل العراق دفع بالعديد من الكوادر والعقول العراقية المُهاجرة إلى العودة إلى البلاد.

وأوردت الصحيفة كمثال على ذلك قصة الدكتور غزوان البدوي الذي قرر مغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى العراق من أجل مساعدة أقربائه وسكان مدينته على مقاومة الظروف المعيشية الصعبة.

وقال الدكتور البدوي في تصريحات للصحيفة إن زملاءه في الولايات المتحدة حذروه من مغبة العودة إلى العراق في الوقت الراهن، لكنه أكد أن رغبته في مساعدة المرضى وتطوير الخدمات الصحية في البلاد دفعته لترك كل شيء والعودة إلى العراق.

وأوردت الصحيفة أن أربعة ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر في العراق، وأن أربعة ملايين و800 ألف عراقي هُجّروا من بيوتهم أو غادروا البلاد بسبب أحداث العنف.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟