أوضحت نتائج دراسة يابانية أن ارتفاع معدل ضربات القلب أثناء السكون ربما يكون مرتبطا بالإصابة بالبدانة والبول السكري.

مما يذكر أن معدل ضربات القلب يجري تنظيمها من خلال نظام عصبي سمبثاوي وهو شبكة من الخلايا العصبية بالجسم تعمل بدون تفكير إدراكي. ويعتقد أنه يؤثر أيضا على الأمعاء الغليظة والأوعية الدموية واتساع حدقة العين وإفراز العرق وارتفاع ضغط الدم.

وفي مقال نشر في دورية "ارتفاع ضغط الدم الأميركية" "American Journal of Hypertension" قال باحثون في اليابان إن الأشخاص الذين لديهم معدل ضربات قلب أكثر من 80 مرة في الدقيقة يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بمقاومة الأنسولين والبول السكري ومشاكل تتعلق بالأوعية الدموية بالقلب.

وهذا المشروع كان أحد الدراسات الأولى التي تقيّم أثر ارتفاع معدل ضربات القلب على التمثيل الغذائي في الجسم. وشملت 614 مشاركا جرى تتبعهم على مدى 20 عاما.

وتم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات.. منهم من لديهم ضربات قلب أقل من 60 وبين 60 إلى 69 ومن 70 إلى 79 وأكثر من 80.

وبالمقارنة مع هؤلاء الذين لديهم معدل ضربات قلب أقل من 60 وهؤلاء الذين لديهم معدل أكثر من 80 ضربة كانوا أكثر احتمالا بواقع 1.34 ضعف لان يصبحوا من البدناء وأكثر احتمالا بواقع 1.2 ضعف للإصابة بمقاومة الأنسولين و 4.49 ضعف للانتهاء بإصابتهم بالبول السكري.

وقال الباحثون في بيان لهم إن هذه النتائج توفر إلية ربما تفسر كيفية ارتباط البدانة والنظام العصبي السمبثاوي. وهذا في المقابل ربما يزيد من تفهم دورهم السببي في الإصابة بأزمة قلبية وجلطات وهي الأسباب الرئيسية للوفيات في كل أنحاء العالم.

ويعتقد الباحثون أن النشاط العصبي الزائد ربما يؤدي إلى البدانة أيضا لأنه يقلل من كمية الدهون التي تحرق في الجسم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟