أدى فشل المفاوضات في مجلس الشيوخ الأميركي في التصويت لصالح خطة لإنقاذ قطاع صناعة السيارات في البلاد من شبح الإفلاس إلى تراجع ملحوظ في أسواق المال الآسيوية اليوم الجمعة.

وأغلقت بوصة طوكيو كبرى البورصات الآسيوية على تراجع بلغت نسبته 5.56 بالمئة، بينما تراجعت بورصات هونغ كونغ 6.9 بالمئة وشنغهاي 1.69 بالمئة وسنغافورة 3.84 بالمئة، وسط قلق شديد حول النتائج الاقتصادية الكارثية التي قد يولدها انهيار إحدى شركات صناعة السيارات الأميركية.

كما وتراجعت بورصات مومباي 2.89 بالمئة وتايبيه 4.81 بالمئة وبانكوك 2.24 بالمئة.

وتراجع الدولار أيضا في تعاملات طوكيو إلى اقل من 90 ينا للمرة الأولى منذ 13 عاما.

وتعزز الضغط على أعضاء مجلس الشيوخ بعدما اعترفت شركة General Motors الأميركية لصناعة السيارات يوم أمس الخميس أنها وظفت مستشارين قانونيين ومصرفيين استعدادا لاحتمال إشهار إفلاسها نهاية العام الجاري.

وانهارت المناقشات التي أجراها أعضاء المجلس الديموقراطيين والجمهوريين لعدة ساعات مساء الخميس لإنقاذ الشركات الأميركية الثلاث General Motors و Crysler و Ford من الإفلاس بعد ان تلقت الخطة معارضة شديدة من جانب الكتلة الجمهورية في المجلس.

وصوت 52 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابل 35 ضد خطة الإنقاذ التي تشتمل على منح هذه الشركات قروض حكومية عاجلة بقيمة 15 مليار دولار مقابل تقديمها لتنازلات تتعلق برواتب كبار موظفيها والرقابة وتسريع إنتاج السيارات الصديقة للبيئة والموفرة للوقود.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟