شكى عدد من المواطنين في ذي قار من تلكؤ الحكومة المحلية في افتتاح مدينة الألعاب، لا سيما بعد التصريحات الرسمية التي رجحت افتتاحها في أيام العيد.

وقال بعضهم في أحاديث لـ "راديو سوا":

"لا يوجد مكان نرفه فيه أنفسنا، هل من المعقول وجود مدينة بلا مدينة للألعاب؟ الناصرية بلا مدينة للألعاب، أين ذهب الإعمار لا نعرف. نحن الكبار بحاجة لها والأطفال يحتاجونها للترفيه عن أنفسهم، مثلا هذا العيد لم يجدوا مكانا للذهاب له".

"أطفالنا الآن أين نأخذهم؟ لا يوجد مكان غير الكورنيش، فنضطر إلى أخذهم إلى صالات الألعاب الالكترونية أو نذهب إلى المقاهي التي شاعت الآن في المحافظة، مدينة الألعاب مهجورة منذ مدة كبيرة حتى إننا نسيناها. ومن المفترض أن يكون هناك إعمار. ونتمنى الخير إن شاء الله".

"جئنا أنا وعائلتي لمدينة الألعاب ووجدناها مقفلة وكان الاتفاق كما نقله الإعلام أن يتم الافتتاح في العيد، لكنها لم تفتتح، والكورنيش مزدحم ولم نستطع أخذ العوائل لنتمشى على الكورنيش، والمتنزه الجديد تم إنشاؤه في نهاية الناصرية وهو بعيد جدا".

وتوجه "راديو سوا" إلى المستثمر في المشروع المهندس جابر حميد طالب لمعرفة أسباب تأجيل الافتتاح، فأوضحها بقوله:

"أسباب التأجيل هي أن المواد وقطع الألعاب تأتي عن طريق تركيا وتتأخر أكثر من 20 يوما. فانتظرنا مجيئها قبل هذا الموعد لكي يكون الافتتاح قبل العيد، لكنها تأخرت. الآن وصلت وإنشاء الله سيكون الافتتاح في 18 ذي الحجة في عيد الغدير".

وأشار حميد إلى أن جزءا من المشكلة تتحمله مديرية توزيع كهرباء الناصرية، مضيفا:

"مديرية توزيع الكهرباء لم يكونوا متعاونين. إلى الآن ومنذ أكثر من شهر كان آخر لقاء مع المحافظ وبحضور مدير توزيع كهرباء الناصرية لتسهيل مهمات إيصال الكهرباء إلى المشروع، لكن إلى اليوم 12 كانون الأول لم تصل الكهرباء وطلبوا منا قائمة ضخمة بالتكاليف في حدود 75 مليون دينار"

يذكر أن مدينة الألعاب هذه والتي من المفترض إن تفتتح نهائيا في غضون شهرين تضم 18 لعبة سيتم تشغيل نصفها في الافتتاح الأولي في عيد الغدير القادم. ويشار إلى إن الألعاب استوردت من منشئ تركي بتراخيص وتصاميم ايطالية، وسيتم اعتماد نظام البطاقة الذكية لاستخدامها.

مراسل "راديو سوا" مهند الديراوي في ذي قار والمزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟