أفاد مدير ناحية "زاراوه" بقضاء بشدر شمال شرقي محافظة السليمانية أن المدفعية الإيرانية قصفت الخميس القرى الحدودية التابعة لناحية "زاراوه" ، مما أدى لإصابة شخص وإلحاق أضرار مادية ببعض الممتلكات، على حد قوله.

وقال وسو في حديث لـ"راديوسوا" منذ الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري عاودت المدفعية الإيرانية قصف المناطق الحدودية لناحية "زاراوه" بكثافة، وشمل القصف قرى (رزكه، ماردو، شناوه، آليا رش، أركة، سوزكه) والجبال المحيطة بهذه القرى.

وأضاف وسو أن القصف أدى إلى إصابة مواطن بجراح والحاق أضرار بممتلكات، موضحا قوله: "أسفر القصف حتى الآن عن إصابة مواطن واحد بجراح يدعى قادر عباس حمه وإلحاق أضرار مادية جسيمة بمزارع وممتلكات المواطنين".

ويذكر أن المدفعية الإيرانية تقصف القرى الحدودية لإقليم كردستان بين حين وآخر، بحجة تواجد عناصرحركة أحياء كردستان "بزاك" الكردية الإيرانية المسلحة، التي تتخذ من بعض المناطق الجبلية الحدودية معاقل لها .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟