حذرت القوات البريطانية في بيان لها الخميس من خطورة اقتناء الأطفال في مدينة البصرة للألعاب التي تشبه في شكلها الأسلحة النارية، ودعت أولياء الأمور إلى عدم السماح لأطفالهم بشراء هذا النوع من الألعاب، كون حملها في الشوارع يعرض حياتهم إلى الخطر.

ونقل البيان عن الناطق الإعلامي للقوات البريطانية في البصرة، الكابتن بيل يونك، قوله إن الجندي لديه لحظة واحدة لاتخاذ القرار المناسب بشأن ما إذا كانت حياته أو حياة من حوله في خطر، وإذا اعتبر السلاح الذي شاهده حقيقيا فإن ذلك سوف يؤدي إلى وقوع حادث مأساوي.

وناشد يونك أولياء الأمور عدم السماح لأطفالهم باقتناء الألعاب التي يوحي شكلها بأنها أسلحة نارية، ودعا أصحاب المحال التجارية التي تمارس بيع هذا النوع من الألعاب التي وصفها بـالسيئة تحمل مسؤوليتهم الأخلاقية ويدركوا أن بيع هذه الألعاب ربما يتسبب بقتل أطفال أبرياء، حسب قوله.

وبحسب مصدر في قوات شرطة البصرة، فإن دورية عراقية بريطانية مشتركة أوشكت صباح الخميس على قتل أحد الأطفال في منطقة حي الحسين على خلفية الاشتباه به.

وأشار المصدر إلى أن أفراد الدورية أبلغوا بعد ذلك السيطرات ونقاط التفتيش القريبة بضرورة توخي الحذر وعدم السماح للأطفال بحيازة الألعاب التي تشبه في شكلها الأسلحة النارية.

ماجد البريكان، مراسل "راديو سوا" والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟