أعلن السفير الأميركي في هراري جيمس ماكجي الخميس أن زيمبابوي في طور التحول سريعا إلى دولة عاجزة، معتبرا أن رئيس زيمبابوي يمسك البلد رهينة.

وقال السفير الأميركي في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن إن الوضع خطير فعلا، رجل واحد تحيط به زمرته يمسك البلاد رهينة وزيمبابوي في طور التحول سريعا إلى دولة عاجزة.

وردا على سؤال حول انتشار الكوليرا في زيمبابوي، قال ماكجي إن كل المستشفيات العامة في هراري مقفلة، مضيفا أن الدولة عاجزة تماما عن جمع النفايات.

وأعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الخميس أن وباء الكوليرا في بلاده انتهى، بينما أعلنت جنوب افريقيا منطقتها الحدودية مع زيمبابوي منطقة منكوبة بسبب تدفق المرضى وانتشار العدوى.

ونفت مديرة منظمة المعونة الأميركية "US AID" هنرييتا فور ما قاله موغابي.

وقالت في المؤتمر الصحافي ذاته إن الوباء لم يتوقف، مضيفة أننا نشهد انتشارا مستمرا للكوليرا وقد اتخذ طابعا خطيرا جدا.

وقد أعلنت الأمم المتحدة حصيلة جديدة للوفيات في زيمبابوي بلغت 783 شخصا منذ أغسطس/آب و 16403 أشخاص يشتبه باصابتهم بالمرض.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟