استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الفرنسي في طهران برنار بوليتي للاحتجاج على ما وصفته بتصريحات طائشة صدرت عن مسؤولين فرنسيين وتشكل تدخلا في الشؤون الإيرانية، محذرة من عواقب تلك التصريحات على العلاقات بين البلدين.

وجاء استدعاء السفير الفرنسي ردا على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الثامن من الشهر الحالي بمناسبة الذكرى السنوية الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقال ساركوزي في الخطاب إن من المستحيل مصافحة شخص تجرأ على القول إنه يجب إزالة إسرائيل من الوجود.

وأضاف في محاولة للتقليل من شأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، إن رئيس إيران لا يمثل كل السلطة في بلاده ولا حتى الشعب الإيراني.

ويذكر أن عددا كبيرا من المسؤولين الأجانب يقاطعون أحمدي نجاد بسبب تصريحاته التي شكك فيها بالمحرقة اليهودية ووصفها بأنها خرافة، والتي انتقد فيها إسرائيل واصفا إياها بورم سرطاني وجرثومة قذرة وداعيا إلى القضاء عليها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟