أعلنت واشنطن الأربعاء أنها تتوقع من باكستان أن تغير سياستها لتكون أكثر شدة إزاء مجموعة "عسكر طيبة" الناشطة في كشمير التي تتهمها الهند بتنفيذ هجمات مومباي من 26 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد أوقفت السلطات الباكستانية منذ يوم السبت 16 شخصا مقربين أو على صلة مباشرة مع "عسكر طيبة". كما أكدت مساء الأربعاء توقيف مسؤولين في المجموعة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن واشنطن تلقت معلومات أولية وأنها تتابع الوضع عن كثب.

وأضافت أن ما نتابعه هو معرفة ما إذا كان هناك تغير في باكستان في طريقة تعاملهم مع عسكر طيبة.

وأضافت إذا ثبت بمرور الوقت أن هذا التحول حدث، عندها سيكون الأمر تحولا جيدا وأمرا مرحبا به، ولكن لا يزال من المبكر بالنسبة لنا أن نحكم على ذلك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟