نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس عن مصدر أميركي مقرّب من الإدارة الأميركية الجديدة لم تكشف عن هويته، أن الرئيس المنتخب باراك أوباما سيعرض على إسرائيل "مظلة نووية" لحمايتها من أي هجوم نووي محتمل قد تشنّه إيران.
وقالت الصحيفة إن الإدارة الجديدة ستعلن أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل برد نووي أميركي مدمر.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري على تقرير هآرتس من جانب المسؤولين الإسرائيليين أو من السفارة الأميركية في تل أبيب.


وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في الإدارة الجديدة قد أثارت فكرة الضمان النووي لإسرائيل خلال حملتها الانتخابية للرئاسة الأميركية في مناظرة مع منافسها اوباما جرت في أبريل/نيسان الماضي حين قالت إن إسرائيل والدول العربية يجب أن تتمتع بدعم للردع، مضيفة أنه يتعين على إيران أن تعلم بأن أي هجوم من جانبها على إسرائيل سيقابل بردّ قاسٍ.


واقترحت كلينتون توسيع المظلة النووية الأميركية لتشمل بلدانا أخرى في المنطقة مثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج، إذا وافقت على التخلي عن طموحاتها النووية.

وأوضحت الصحيفة أن الدعم النووي لإسرائيل يشمل نظاما متطورا مضادا للصواريخ البالستية، حيث خطت إدارة الرئيس بوش الخطوة الأولى بنشر رادار للإنذار المبكر في صحراء النقب قادر على كشف الصواريخ الإيرانية.


انتقادات وتشكيك


غير أن الضمان النووي الأميركي لإسرائيل، وفقا للصحيفة، يمكن تفسيره على أن الولايات المتحدة مستعدة للتسليم بأن إيران ستتمكن فعلا من امتلاك الأسلحة النووية وهو أمر تعارضه إسرائيل كما يعارضه مسؤولون في إدارة الرئيس بوش.

ونقلت هآرتس عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله "ما أهمية هذا الضمان إذا كان يأتي من أولئك الذين ترددوا في التعامل مع إيران قبل أن تصبح دولة نووية؟" وما مدى مصداقية هذا الضمان في حال أصبحت إيران دولة نووية؟".

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن الحديث حول احتمال أن تصبح إيران دولة نووية يقوّض الجهود المبذولة لمنع طهران من حيازة الأسلحة النووية.

من جهته، وصف مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس بوش الاقتراح بمنح إسرائيل مظلة نووية بأنه أمر سخيف ويفتقد المصداقية.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله"من سيقنع سكان ولاية كانساس الأميركية(على سبيل المثال) بأن على الولايات المتحدة الدخول في حرب نووية بسبب قصف مدينة حيفا الإسرائيلية؟ وما جدوى الردّ الأميركي بعد تدمير مدن إسرائيلية من خلال هجوم نووي إيراني؟".

وختمت هآرتس بالقول إن الجدل الحالي يأتي في ضوء تقييم أصدرته الاستخبارات العسكرية الأميركية يفيد بوصول طهران إلى نقطة اللاعودة في المجال النووي بعد أن تمكنت من تخصيب اليورانيوم، وأن قرار المضي قدما لتطوير أسلحة نووية بيد القادة الإيرانيين.

ويشير التقييم إلى أن إيران تسعى حاليا لإنتاج كميات كبيرة من المواد الانشطارية، مما يتيح فرصة أخيرة للديبلوماسية لمنع إنتاج قنبلة نووية إيرانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟