دافع مسؤول استخباراتي أميركي عن نتائج تقرير أصدرته الوكالات الاستخباراتية الأميركية قبل أكثر من عام أشار إلى أن إيران علقت برامجها لإنتاج الأسلحة النووية عام 2003 وإنها لم تقم بتصنيع اليورانيوم المعد للاستخدام العسكري قط، وفقا لما قالته صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

وأعرب توماس فنغار، الذي شغل منصب نائب لمدير الاستخبارات القومية الأميركية ومديرا لمجلس الاستخبارات القومي حتى الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري اثر تقاعده، عن اعتقاده بأن حكومة طهران لم تقم باستخدام اليوارنيوم المنخفض التخصيب في مفاعل ناتنز في الجنوب الإيراني لتصنيع أسلحة، وفقا لما نشرته الصحيفة.

وبرغم من دفاعه عن نتائج التقرير الذي صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2007، قال فنغار انه ما زال يعتبر إيران مكانا خطرا.

ويشير التقرير، الذي يقول فنغار عنه إنه نال مصداقية كل من اطلع عليه، إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تجزم وبكل ثقة أن طهران أوقفت برامجها لإنتاج الأسلحة نووية عام 2003. ويلفت التقرير النظر إلى أن كلمة برامج تعني جهود طهران لإنتاج رأس حربي نووي وتخصيب اليورانيوم لتتمكن من استخدامه في أسلحتها.

ويقول منتقدو التقرير، وفقا للصحيفة، إنه أعد وكتب بطريقة توحي بأنه لا حاجة للقلق من جهود إيران بالحصول على التكنولوجيا المتعلقة بإنتاج الوقود لاستخدامه في قنبلة محتملة.

وقالت الصحيفة إن العديد من المسؤولين الأميركيين ومن بينهم مسؤول فنغار مدير الاستخبارات القومية مايكل ماكونيل ابتعد عن دعم التقرير وقال للجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ في فبراير/شباط الماضي إنه كان يرغب بتغيير التقرير بطريقة تركز على برامج تخصيب اليورانيوم التي ما تزال مستمرة.

وتنفي إيران عزمها تخصيب اليورانيوم للإغراض العسكرية وتؤكد أنه للأهداف المدنية السلمية.

ويقول فنغار إن قرار إنتاج قنبلة نووية هو قرار سياسي بحت لم تتخذه الحكومة الإيرانية.

وقالت الصحيفة إن فنغار الذي عمل أيضا في لجنة الاستخبارات والبحث التابعة لوزارة الخارجية الأميركية التي شككت في إنتاج العراق للأسلحة النووية قبل دخول القوات الأميركية إليه عام 2003، مع أنها في ذات الوقت، اتفقت مع إنتاج العراق للأسلحة البيولوجية والكيماوية التي لم يعثر عليها قط، وفقا للصحيفة.

وأوضح فنغار أن الأجهزة الاستخباراتية الأميركية حسنت من أدائها وطرق جمعها للمعلومات بعد فشلها في الحصول على معلومات دقيقة متعلقة بالعراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟