تحتفل فرنسا والأمم المتحدة الأربعاء بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تهدد قيمه تحديات جديدة مثل الإرهاب وغالبا ما تحد منها الواقعية السياسية.

ولخص وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي انشأ منظمة "اطباء بلا حدود" الأربعاء الوضع على الشكل التالي هناك تناقض مستمر بين حقوق الإنسان والسياسة الخارجية للدولة، حتى في فرنسا.

وأضاف أن السياسة يجب أن تنطبع بحقوق الإنسان انما هذا لا يلخص سياسة خارجية.

وكان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قد صدر من باريس، واستغل المسؤولون السياسيون والمنظمات غير الحكومية الذكرى الستين لتقييم مدى الالتزام بالإعلان.

وقد وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر بعد سنوات الحرب العالمية الثانية وما حفلت به من صدمات ومآس... وينص في مادته الأولى على أن جميع الناس يولدون أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق.

ويشير إلى أن هذه الحقوق إنسانية ومدنية واقتصادية واجتماعية وثقافية ولكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في الإعلان دون أي تمييز.

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 58 دولة في حينه النص.

وقال الخبير القانوني ستيفان هيسيل البالغ من العمر 90 عاما الذي شارك في حينه في وضع النص لوكالة الصحافة الفرنسية إن المتشائمين يقولون إن الأمور تزداد سوءا وإن العالم رهيب، الآخرون مثلي أنا يقولون: أنكم لا تعرفون كيف تنظرون إلى التاريخ. لقد حصل تقدم لا مثيل له منذ 60 عاما.

غير أن المدافعين عن حقوق الإنسان يتحدثون عن تراجع ويبدون شكوكا وتساؤلات خصوصا منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وكتب الرئيس الفخري للفدرالية الدولية لحقوق الانسان باتريك بودوان في صحيفة لوموند الفرنسية يقول إن الظاهرة الابرز، ولو أنها ليست الظاهرة الوحيدة، مرتبطة بما يسمى ما بعد 11 سبتمبر/أيلول.

وقال راينا سلسلة ردود فعل من الولايات المتحدة ومن دول غربية أخرى سلبية تماما في ما يتعلق بالحريات.

ووجهت منظمة العفو الدولية من جهتها نداء إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما حول وضع حقوق الانسان. وقالت السكرتيرة العامة للمنظمة ايرين خان إنها تأمل فعلا بأن تتخذ الولايات المتحدة موقفا حازما من حقوق الانسان في المستقبل.

كما أن تعميم حقوق الانسان على مستوى العالم مطروح بقوة أيضا مع بروز دول كبرى جديدة مثل الصين أو روسيا، أو أيضا مع وضع الديانات في منظومة الدول.

ففي الصين، تم عشية هذه الذكرى اعتقال العديد من المعارضين بعد أن وقعوا رسالة مفتوحة تدافع عن الحقوق السياسية.

وفي هراري، سار محامون زيمبابويون في اتجاه المحكمة العليا حيث سلموا عريضة تندد بانتهاك الحكومة لحقوق الانسان.

وحرصت فرنسا على احياء الذكرى بتسليم جائزة إلى خمس منظمات بينها منظمة غرب شرق المغربية لعملها من أجل المغربيات الصغيرات اللواتي يجبرن على العمل كخادمات منذ طفولتهن، ومنظمة تنمية خاصة بالنساء في الصومال.

وسيقام احتفال مساء الأربعاء في قصر شايو، المكان الذي أعلن منه الاعلان العالمي لحقوق الانسان على مسافة قريبة من برج ايفل في باريس. وسيتلو ستيفان هيسيل مقدمة الاعلان.

في نيويورك، سيقدم مفوض حقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي الاربعاء مداخلة عن وضع حقوق الانسان في العالم.

وفي فرنسا، القى جدل بين كوشنير ووزيرة الدولة لحقوق الانسان راما ياد ظلالا على الاحتفالات بهذا اليوم، إذ وصف كوشنير انشاء هذه الوزارة في 2007 بالخطأ لأنها تتناقض مع الواقعية في العلاقات بين الدول، مما أثار احتجاج ياد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟