تمكن السعوديون مجددا من الذهاب إلى دور السينما في بلادهم بعد توقف دام نحو 30 عاما، حيث توجه الجمهور إلى داري سينما الثلاثاء لمشاهدة الفيلم العربي السعودي "مناحي".

 الفيلم من إنتاج شركة روتانا المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال وهو الأول الذي يتاح للعرض على الجمهور منذ حظر السينما في المملكة في السبعينات .

ولعبت علاقة الأمير الوليد الوثيقة بالعائلة المالكة وعلى رأسها الملك عبد الله عاملا رئيسيا في إقناع السلطات الدينية بمباركة رفع الحظر.

والفيلم الذي تكلف مليوني دولار وأخرجه أيمن مكرم هو أول تجسيد سينمائي لشخصية "مناحي" التي يؤديها الممثل السعودي فايز المالكي ويقوم فيها بدور مزارع بسيط ومتواضع يجد نفسه دائما متورطا في مغامرات هزلية.

وتدور أحداث الفيلم عن مشاركة مناحي في برنامج للإثراء السريع حيث يسافر من موطنه القبلي إلى دبي المزدهرة. وأعرب أفراد من الجمهور عن أملهم في أن يكون الفيلم مجرد بداية.تجدر الاشارة أن الفيلم يعرض حاليا في البحرين وقطر والكويت.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟