تحددت كافة الفرق المتأهلة لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم لكن الصراع في الجولة الأخيرة يوم الأربعاء سينصب على تحديد أصحاب صدارة المجموعات من الخامسة وحتى الثامنة.

 وفي المجموعة الخامسة يستضيف مانسشتر يونايتد الانجليزي حامل اللقب منافسه البورغ الدنمركي وهو يعلم أنه سيحتل صدارة المجموعة ما لم يحقق نتيجة أسوأ من فياريال صاحب المركز الثاني الذي يحل ضيفا على سيلتيك الاسكتلندي.

وفوز مانشستر يونايتد أو تعادله سيجعل الفريق يعادل الرقم القياسي بالبطولة في إنهاء 19 مباراة متتالية دون خسارة.

وسيلعب اولمبيك ليون الفرنسي في غياب نجمه البرازيلي الموقوف جونينيو ومواطنه كريس أمام بايرن ميونيخ الالماني في الوقت الذي يحتاج فيه بطل فرنسا للفوز أو التعادل بدون أهداف لانتزاع صدارة المجموعة السادسة.

وسيكون بوسع فيورنتينا الايطالي احتلال المركز الثالث بالمجموعة ذاتها والتأهل لدور 32 بكأس الاتحاد الاوروبي بشرط عدم الخسارة أمام مضيفه ستيوا بوخارست الروماني الذي فشل في تحقيق أي فوز في آخر 16 مباراة.

وفي المجموعة السابعة سيحل ارسنال ضيفا على بورتو البرتغالي وسيضمن الفريق الانجليزي صدارة المجموعة إذا تجنب الخسارة في الوقت الذي سيتأهل فيه فناربخشه التركي إلى كأس الاتحاد الأوروبي إذا فاز على دينامو كييف الأوكراني بالمجموعة ذاتها.

 ويحتاج يوفنتوس الايطالي للتعادل فقط أمام باتي بوريسوف من روسيا البيضاء لضمان صدارة المجموعة الثامنة فيما سيلعب ريال مدريد الاسباني مباراته الأولى تحت قيادة المدرب خواندي راموس أمام زينيت سان بطرسبرج الروسي.

وضمن ريال مدريد التأهل للدور التالي بغض النظر عن نتيجة المباراة فيما تأكد زينيت من إمكانية دفاعه عن لقبه في كأس الاتحاد الأوروبي بعد حصوله على المركز الثالث بهذه المجموعة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟