فاز فريق ريال مدريد الاسباني على ضيفه زينيت سان بطرسبرغ الروسي بثلاثة أهداف دون مقابل الأربعاء في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

أحرز راؤول هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 25 وأضاف الهولندي ارين روبن الهدف الثاني في الدقيقة 50، ثم وعاد راؤول ليسجل الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 57 من زمن اللقاء.

وتعد المباراة بداية طيبة للمدرب راموس الذي حلّ الثلاثاء مكان الألماني برند شوستر بعد سلسلة النتائج السيئة التي حققها النادي الملكي مؤخرا بينها الخسارة ذهابا وإيابا أمام يوفنتوس.

ورفع راؤول رصيده إلى 65 هدفا أوروبيا ليعادل مجددا الرقم القياسي الذي يملكه الايطالي فيليبو اينزاغي مهاجم ميلان. ولعب راؤول دورا أساسيا في الهدف الثاني الذي سجله ريال في بداية الشوط الثاني عندما مرر كرة بينية للهولندي اريين روبن الذي توغل في الجهة اليسرى قبل أن يسدد بحنكة كرة ساقطة رائعة فوق الحارس مالافييف.

وردّ روبن الجميل لراؤول عندما مرر له كرة نجح عبرها القائد في تسجيل هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثالث ، لينفرد بالرقم القياسي الأوروبي برصيد 66 هدفا، ويعزز أيضا رقمه القياسي في المسابقة بتسجيله هدفه الـ64 في الصدارة بفارق أربعة أهداف عن زميله في النادي الملكي الهولندي رود فان نيستلروي الذي لن يتمكن من اللحاق به هذا الموسم لأنه سيغيب حتى نهايته بسبب الإصابة.

من جهته، حافظ زينيت على مركزه الثالث وعاد بالتالي للمشاركة في المسابقة التي توج بلقبها الموسم الماضي ولأول مرة في تاريخه بعد تغلبه على رينغرز الاسكتلندي في المباراة النهائية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟