أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفن دي مستورا عن قلقه إزاء أوضاع ما يزيد عن ألف عامل أجنبي جلبهم متعاقدون دوليون للعمل في مطار بغداد الدولي.

وشدد دي مستورا على أن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تأخذ على محمل الجد الادعاءات الموجهة لهؤلاء المتعاقدين الدوليين بالاتجار بالبشر، كما أن البعثة قلقة إزاء محنة هؤلاء العمال، حسب قوله.

وأشار دي مستورا إلى أن البعثة الأممية على علم بحوادث أخرى، بعضها وصل إلى المحاكم المختصة، آملا في أن يتم التعامل معها بما يتوافق مع معايير قانون العمل الدولي.

وأضاف دي مستورا أن التحقيقات التي أجرتها المنظمة الدولية تطابقت مع تلك التي قامت بها منظمة الهجرة الدولية في هذا الشأن، فضلا عن الجهات الدولية الاخرى.

ودعا دي مستورا السلطات العراقية والمتعهدين احترام معايير العمل الدولية والعمل على تطبيقها، مرحبا بمباشرة الجهات ذات العلاقة بالنظر في الأمر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟