أعلن مصدر قضائي في اليونان أنه تم توجيه تهمة القتل العمد رسميا إلى الشرطي الذي أطلق النار فقتل فتى السبت الماضي في أثينا في حادث أسفر عن تنظيم تظاهرات احتجاجية عنيفة على مدى خمسة أيام.

وقد اتهم الشرطي ابامينونداس كوركونياس البالغ من العمر 37 عاما بالقتل العمد وباستخدام سلاحه بصورة غير مشروعة، وأبقي عليه قيد التوقيف الاحترازي.

كما اتهم قاضي التحقيق زميله فاسيليوس ساراليوتيس 31 عاما بتهمة التواطؤ وظل هو الآخر قيد التوقيف الاحترازي.

وجاء في حيثيات التهمة أن الشرطي قتل الكسيس غريغوروبولوس السبت الماضي خلال مواجهة بين 30 شابا والشرطيين في حي اكسارخيا في وسط أثينا.

ولكن ابامينونداس كوركونياس أكد في شهادته الأربعاء أنه تصرف دفاعا عن النفس عندما بدأ الشبان بإلقاء زجاجات حارقة ومقذوفات عليهما صارخين انهم سيقتلوننا.

وأكد الشرطي أنه أخرج مسدسه وأطلق رصاصتين أو ثلاث في الهواء دفاعا عن النفس ولم يستهدف الضحية مباشرة.

وأفاد التقرير الأولي للطب الشرعي بعد تشريح جثة الفتى أنه قتل نتيجة ارتداد الرصاصة.

وأفاد الأطباء الشرعيون وخبراء انتدبتهم عائلة الفتى أن الرصاصة "مشوهة قليلا "مما يعني أنها ارتطمت بسطح قاس قبل أن تصيب الكسيس غريغوروبولوس في صدره وتقتله، وفق مصادر قضائية.

وقد خلفت المواجهات بين شبان والشرطة منذ السبت أضرارا جسيمة في المتاجر والمصارف في اثينا وسالونيكي ورافقتها أعمال نهب.

إستمرار أعمال العنف

وفي نفس السياق، استمرت مساء الأربعاء، المواجهات بين مجموعات من الشبان، وعناصر الشرطة اليونانيين، في العاصمة أثينا ومدينة سالونيكي شمال البلاد، وذلك بعد ساعات من انتهاء التظاهرات التي نظمتها النقابات الكبرى التي قامت بإضراب عام ليوم واحد.

وقالت الشرطة إن طلابا رشقوا قوات الأمن بالحجارة في أثينا، التي شهدت مواجهات عنيفة منذ مقتل فتى السبت على يد الشرطة.

وقالت مصادر صحية، إن أربعةَ أشخاص أصيبوا بجروح خلال هذه المواجهات، تلقى اثنان منهم العلاج في إحدى مُستشفيات المدينة.

وفي سالونيكي، استمرت أيضا المواجهات بين الشبان وعناصر مكافحة الشغب قرب جامعة المدينة. وقد اعتقلت الشرطة ثمانيةَ أشخاص لمهاجمتهم محلاتٍ تجارية، وقيامهم بأعمال نهب.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟