وصل رئيس الجمهورية العراقي جلال الطالباني عصر الخميس إلى كركوك في الوقت الذي شهدت فيه المدينة انفجارا ضخما أسفر عن سقوط 55 قتيلا وأكثر من 100 جريح، حسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية ووكالة الأسوشييتد برس.
وقال مصدر عراقي طلب عدم ذكر اسمه، إن الطالباني وصل عصر الخميس إلى مدينة كركوك وكان في استقباله رئيس مجلس المحافظة وعدد من المسؤولين الأمنيين في المدينة.

وقد استنكر رئيس الجمهورية جلال الطالباني التفجير، واصفا إياه بالعملية الإرهابية الجبانة التي ترمي إلى تخريب الإنجازات الأمنية المتحققة في عموم محافظات البلاد، على حد قوله.

وشدد الطالباني في بيان خاص على أن منفذي الهجوم لن يتمكنوا من إفساد الوحدة الوطنية العراقية والتعايش السلمي بين مكونات الشعب المتنوعة في كركوك.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟