أعلن الرئيس المنتخب باراك أوباما في مؤتمر صحافي عقده الخميس تعيين الرئيس السابق للأكثرية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل وزيرا للصحة والخدمات الاجتماعية ومديرا في البيت الأبيض لإصلاح النظام الصحي.

مما يذكر أن إصلاح النظام الصحي هو أحد المواضيع الكبرى التي وعد بها أوباما خلال حملته الانتخابية، ولا يشمل الضمان الصحي حوالي 46 مليون شخص في الولايات المتحدة.

أميركي من أصل صيني وزيرا للطاقة

من جهة أخرى، ذكرت صحيفتا واشنطن بوست و"لوس انجلوس تايمز الخميس أن الرئيس المنتخب باراك أوباما اختار ستيفن شو، الحائز على جائزة نوبل للفيزياء والمؤيد للأبحاث حول الطاقات الجديدة والبديلة، وزيرا للطاقة في إدارته الجديدة.

ويعمل شو وهو ابن مهاجرين صينيين، مديرا لمختبر لورنس بركيلي للمختبر الوطني منذ عام 2004، وتخصص.

وتلقى شو المتخصص في موضوع التغير المناخي، تعليمه في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، وحاز جائزة نوبل في 1997 لأعماله حول وسائل تبريد والتقاط الذرات بواسطة الليزر.

شخصيات متمرسة للسياسات البيئية

وأشارت الصحيفتان إلى أن أوباما اختار أيضا ثلاث شخصيات سياسية متمرسة ومؤيدة للسياسات البيئية لمناصب متعلقة بالبيئة، واعتبرت أن ذلك يعكس إرادة لتغيير معين في مجال المناخ والبيئة في سياسة الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفتان عن مصادر لم تكشف عن هويتها في الحزب الديموقراطي أن اوباما اختار كارول براونر، المسؤولة السابقة عن وكالة حماية البيئة في ظل رئاسة بيل كلينتون، لتشرف على مجمل السياسة في مجال الطاقة والبيئة والمناخ.

كما عملت براونر مع نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ ثم أصبح ناشطا في قضايا البيئة.

وقرر أوباما أن يعين على رأس وكالة حماية البيئة ليزا جاكسون، المديرة السابقة لوكالة حماية البيئة في نيوجرزي. وقالت المصادر إن نانسي ساتلي، مساعدة رئيس بلدية لوس انجلوس لشؤون الطاقة والبيئة سترأس مجلس البيت الأبيض حول البيئة.

وأوضحت المصادر أن باراك أوباما سيعلن هذه التعيينات بحلول نهاية الأسبوع.

وقد رحبت منظمات الدفاع عن البيئة عن هذه الخيارات، معتبرة أنها تدل على تصميم أوباما على الاتجاه نحو الطاقات البديلة وخفض انبعاثات أوكسيد الكربون.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟