قال مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية الأربعاء إن لبنان سيعين سفيره في قبرص حاليا ميشال الخوري كأول سفير له في دمشق بعد مضي شهرين تقريبا على إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

لكن وزير الخارجية اللبنانية فوزي صلوخ نفى هذه المعلومات.

وأوضح المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أنه من المتوقع أن يقترح مجلس الوزراء خلال اجتماعه المقبل اسم ميشال الخوري سفير لبنان الحالي في قبرص، كسفير في دمشق.

وقال الخوري وهو سفير لبنان في قبرص منذ خمس سنوات ردا على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية لم يتم الاتصال بي رسميا حول هذا الموضوع رافضا الإدلاء بأي تعليق آخر.

ووفق الإجراءات المرعية، يجب أن يوافق مجلس الوزراء على اسم السفير ومن ثم اقتراحه على الحكومة السورية للموافقة عليه قبل أن يعين رسميا.

وقد نقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية لاحقا عن الوزير فوزي صلوخ قوله لا علم للوزارة المقفلة منذ ثلاثة أيام بمناسبة عطلة عيد الأضحى المبارك بهذا الموضوع، ولم يصدر أي شيء من هذا القبيل.

وأضاف أن السفيرين اللبناني في دمشق والسوري في بيروت، سيعينان قبل نهاية العام الحالي، ومكاتب السفارتين ستفتح في حينه، مؤكدا أن كل ما ينشر حول هذا الموضوع، يبقى في إطار التكهنات والتخمينات.

وكان الخوري البالغ من العمر 59 عاما سفيرا لبلاده في لاهاي وشغل عدة مناصب دبلوماسية رفيعة المستوى في بريطانيا والبرازيل والمكسيك، كما سبق وأن شغل منصب مدير الشؤون الإدارية والمالية في وزارة الخارجية.

ونقلت الصحف اللبنانية عن مصادر دبلوماسية في بيروت هذا الأسبوع أن سوريا قررت تعيين سفيرها في مدريد مكرم عبيد سفيرا لها في بيروت.

وأعلن لبنان وسوريا في 15أكتوبر/تشرين الأول عن إقامة علاقات دبلوماسية بينهما للمرة الأولى منذ استقلال البلدين قبل أكثر من 60 عاما.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟