عقد رئيس الحكومة المستقيل إيهود أولمرت ووزيرا الدفاع والخارجية إيهود باراك وتسيبي ليفني اجتماعا الأربعاء لبحث الخيارات المتاحة للرد على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المدن الإسرائيلية.

ورغم عدم صدور بيان حتى الآن يشير إلى ما تم التوصل إليه خلال الاجتماع إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن عددا من وزراء حكومة أولمرت يطالبون بشن عمليات عسكرية فورا على قطاع غزة، وسط معارضة وزير الدفاع أيهود باراك الذي يدعو إلى ضرورة العمل بمسؤولية والرد على إطلاق الصواريخ في الوقت المناسب.

وذكر راديو صوت إسرائيل أن باراك يطالب بالكف عن الإدلاء بتصريحات حول هذا الموضوع، خاصة في ظل الوضع السياسي الراهن في إسرائيل.

ليفني: النار بالنار

من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزيرة الخارجية تسيب ليفني، التي دعت لعقد اجتماع الحكومة، تطالب بالرد على كل صاروخ أو قذيفة تطلق من غزة. ونقلت الصحيفة عن زعيمة حزب كاديما قولها: "يجب الرد على النار بالنار... لا يهمني أين يكون الرد لأنني أعتبر حماس مسؤولة عن كل القذائف المنطلقة من غزة."

ساش: عمليات محددة

وقالت الصحيفة إن إيلي يشاي زعيم حزب ساش دعا القادة الإسرائيليين قبيل الاجتماع إلى إصدار أوامر بشن عمليات محددة تستهدف قيادة حركة حماس وأولئك الذين يشنون ما وصفها بالهجمات الإرهابية ضد إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن يشاي قال أيضا إن على إسرائيل فرض حصار اقتصادي على القطاع من خلال منع تحويل الأموال إلى غزة، كما دعا إلى فرض عقوبات أخرى مثل إغلاق المعابر وإلحاق أضرار بالبنى الأساسية الخاصة بالكهرباء والغاز والمياه في المنطقة.

ونقلت الصحيفة قول زعيم الحزب اليميني: "لا أعرف أي رأي قانوني يمنع صناع القرار (الإسرائيليين) من الرد على إطلاق صواريخ القسام وصواريخ غراد والقذائف الصاروخية، على مدنيين... الحجة القانونية لا ينبغي أن تكون عذرا لكي لا تتحرك إسرائيل."

شتريت: الصواريخ تهدد نصف مليون إسرائيلي

في نفس الإطار، نقلت الصحيفة عن وزير الداخلية مائير شتريت قوله إن المدى الذي قد تبلغه صواريخ حماس يهدد نصف مليون إسرائيلي، مطالبا بوقف الحديث عن تقوية المناطق الإسرائيلية على الحدود.

وأضاف: "لا أحد يدعو إلى أن نقوي عسقلان وأشدود بالتالي فإن فكرة عدم الرد على الهجمات الصاروخية يجب أن يوضع لها حد."

من جهته قال وزير البناء والإسكان زئيف بويم إن هناك حاجة ملحة لشن هجوم عسكري واسع النطاق في أي فرصة لأن الصواريخ تهدد البلاد بأسرها.

نظام رادار جديد

من جهة أخرى، نقلت صحيفة جيروسلم بوست عن قائد سلاح المدفعية في الجيش الإسرائيلي البريغادير جنرال مايكل بن باروش أن إسرائيل تستعد لإدخال نظام رادار جديد سيساعدها على تحديد مواقع منصات إطلاق الصواريخ وتدميرها بسرعة أكثر من أي وقت مضى.

وقالت الصحيفة إن نظام الرادار الذي سيطلق خلال الأشهر القليلة القادمة، هو واحد من التكنولوجيات الجديدة التي أدخلها سلاح المدفعية الإسرائيلية منذ حرب لبنان الثانية في صيف 2006.

وأضافت جيروسلم بوست أن النظام الجديد سيمنح المدافع الإسرائيلية رؤية شاملة لساحة المعركة بمقدار 360 درجة واكتشاف المواقع المحددة لمنصات إطلاق الصواريخ، ثم سيبعث المعلومات حول المواقع مباشرة إلى المدافع أو الأنظمة المضادة للصواريخ التي ستكون قادرة على ضرب المنصات وتدميرها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟