هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام حوالي 4 بالمئة يوم الثلاثاء بعد توقعات للحكومة الأميركية بأن التباطؤ الاقتصادي العالمي سيقلص الاستهلاك العالمي للنفط هذا العام للمرة الأولى منذ أوائل عقد الثمانينات.

وأنهى الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يناير/ كانون الثاني جلسة التعاملات في بورصة نايمكس بنيويورك منخفضا 1.64 دولار أي بنسبة 3.75 بالمئة إلى 42.07 دولار للبرميل بعد أن تراوح في نطاق بين 41.83 دولار و 44.57 دولار.

وفي لندن هبط خام القياس الأوروبي مزيج برنت 1.80 دولار ليغلق على 41.62 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها الشهري لتوقعات الطاقة إنها تتوقع أن يتراجع الطلب العالمي على النفط بمقدار 50 ألف برميل يوميا في 2008 وأن يهبط 450 ألف برميل يوميا في 2009 لتكون المرة الأولى التي ينخفض فيها الطلب العالمي على النفط على أساس سنوي.

وصدرت هذه التوقعات بعد أن عدلت إدارة معلومات الطاقة بالخفض توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2009 إلى 0.5 بالمئة من 1.8 بالمئة في تقدير أصدرته الشهر الماضي وانخفاضا من توقعات لنمو قدره 2.7 بالمئة في 2008.

وقال أحد المتعاملين في بورصة نايمكس إن توقعات إدارة معلومات الطاقة متفائلة بشكل مبالغ فيه، وقال إنه يتوقع تقلصا كبيرا في الطلب بالنظر إلى الوضع الحالي للاقتصاد العالمي.

وزاد من أجواء التشاؤم انزلاق اليابان بشكل أكبر في الركود في الربع الثالث من العام وإظهار بيانات اقتصادية أوروبية جديدة أن الركود هناك يزداد عمقا وإعلان كندا يوم الثلاثاء انها انزلقت في الركود.

وقد تسببت الأزمة الاقتصادية العالمية في هبوط أسعار النفط من مستويات قياسية مرتفعة فوق 147 دولارا للبرميل كانت قد قفزت إليها في يوليو/ تموز مما أثار قلقا بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك.

ويتوقع محللون أن تخفض أوبك إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا على الأقل في اجتماعها الأسبوع القادم في الجزائر بعد أن وافقت على تخفيضات في الإمدادات بلغت مليوني برميل يوميا منذ سبتمبر/ أيلول.

وقال محلل نفطي بارز إن الأسواق تتوقع أن تقرر أوبك خفضا إنتاجيا يتراوح بين مليون إلى 1.5 مليون برميل يوميا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟