كشف جبار ياور المتحدث باسم قيادة قوات حرس إقليم كردستان عن قرب التوصل إلى حل للخلاف بين بغداد وأربيل حول قوات البيشمركة.

وأضاف ياور في حديث خاص بـ "راديو سوا" أن لجنة الأمن والدفاع المكلفة بمتابعة هذه القضية ستواصل اجتماعاتها بعد عطلة العيد، لمناقشة مسألة ميزانية قوات حرس الإقليم وحجم هذه القوات.

وأشار ياور إلى أن لجنة الأمن والدفاع المشكلة لحل الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم حول قوات البشمركة توصلت على ست نقاط، أجملها بالقول:

"النقاط المتعلقة هي عن كيفية تشكيل هذه القوات وتسليحها وواجباتها، وأيضا القيادة والسيطرة لهذه القوات وكيفية التنسيق مع القوات العراقية الأخرى، وقوات متعددة الجنسيات، وأيضا مجالات أخرى كالتنسيق في مسائل السفر والدورات والكليات والمؤتمرات وغيرها، كانت ست توصيات اتفق عليها".

وكشف ياورعن وجود ملاحظات من قبل الحكومة المركزية على توصيتين، إحداهما المتعلقة بميزانية قوات حرس الإقليم البشمركة، والثانية متعلقة بحجم وعدد هذه القوات، وقال:

"كانت هناك ملاحظات من قبل اللجنة العليا في حكومة العراق الفدرالية حول توصيتين، وهما التوصية المتعلقة بالميزانية، والثانية هي المتعلقة بحجم القوات أي العدد، وبقيت نقطتان سيتم التباحث حولهما بعد العيد، وهناك آراء حول هذا الموضوع، وإن شاء الله سنتوصل إلى اتفاق نهائي ويحسم هذا الملف".

يذكر أن اللجنة المشكلة من بين اللجان الخمس لحل المشاكل العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم، تدرس مجموعة توصيات كنتائج لإجتماعات سابقة بين وزارة الدفاع وقيادة قوات حرس الإقليم في حزيران من العام الماضي.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟