صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك الثلاثاء أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بحثت مساء الاثنين مع هيلاري كلينتون التي ستخلفها في هذا المنصب "التحديات والفرص" أمام السياسة الخارجية الأميركية.

وقد تناولت الوزيرة الأميركية والسناتور عن ولاية نيويورك التي ستتسلم مهامها على رأس الخارجية الأميركية أواخر يناير/كانون الثاني العشاء على انفراد خلال أكثر من ساعتين في منزل رايس القريب جدا من مقر وزارة الخارجية بوسط واشنطن كما أوضح المتحدث في مؤتمر صحافي.

وأمام صحن سمك وارز تحدثت السيدتان اللتان تعرف كل منهما الأخرى بشكل جيد، بوجه عام عن السياسة الخارجية والتحديات والفرص المرتبطتين بها وعن منصب وزير الخارجية كما قال ماكورماك.

وكانت رايس قد دعت كلينتون إلى منزلها لكنها لم تحضر بنفسها العشاء الذي تضمن أيضا حساء بالفطر وفاكهة كما أوضح المتحدث.

ومن المرتقب أن تلتقيا مجددا قبل انتهاء ولاية ادارة بوش. وقال ماكورماك لم يكن سوى اجتماعهما الأول مضيفا أن مسألة كم من المرات ستلتقيان قرار يعود اليهما.

وقد زارت كلينتون مقر الخارجية الاثنين للمرة الأولى منذ أعلن الرئيس المنتخب باراك أوباما تعيينها في منصب وزير الخارجية.

وكلفت الخارجية 24 شخصا العمل طوال الوقت مع الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب الذي سيتسلم مهامه في 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟