تابع حوالي ثلاثة ملايين حاج من مختلف أنحاء العالم الأربعاء نسك رمي الجمرات في منى في ثالث أيام التشريق، فيما يتوجه المتعجلون منهم إلى الحرم المكي لأداء طواف الوداع قبل مغادرة مكة المكرمة.

وقد استعدت المدينة المنورة بدورها لاستقبال زوارها من حجاج بيت الله الحرام الذين يتوقع أن تتوافد أعداد كبيرة منهم عليها ابتداء من مساء الأربعاء لزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه.

وأعلن خالد الفيصل أمير منطقة مكة الأربعاء في مؤتمر صحافي أن موسم الحج هذا العام شهد إنسابية كبيرة في رمي الجمرات، مشيرا إلى أنه سيدرس مع وزارة الحج جميع السلبيات لتفاديها مستقبلا.

من جانبه أعلن وزير الصحة السعودية حمد المانع خلو موسم حج الحالي من الأمراض الوبائية والمحجرية، وقال في مؤتمر صحافي إن السلطات الصحية اتخذت إجراءات حازمة للوقاية من الأمراض وخاصة مرض الكوليرا المنتشر في دول أفريقية.

ولم يشهد مشعر منى هذا العام أي تكرار لحوادث التدافع التي أودت بحياة مئات الحجاج في المواسم السابقة كان آخرها مقتل 362 حاجا عام 2006.

وقد أقامت المملكة العربية السعودية طابقا جديدا لجسر الجمرات، الذي أصبح الآن شبيها بمبنى ضخم مكيف الهواء، لتسهل على الحجاج رمي الجمرات مما يخفف التزاحم ويحول دون وقوع التدافع.

وكانت السلطات السعودية قد وجهت نداءات للحجاج هذا العام لكي يرموا الجمرات في أي وقت من النهار بدلا من حصره على فترة بعد الزوال كما كان رجال الدين السعوديون يصرون في الماضي.

في سياق آخر ورغم الإجراءات الصارمة التي اتخذتها السعودية للحيلولة دون أداء سعوديين ومقيمين أجانب في المملكة فريضة الحج دون تصريح، إلا أن البعض نجح في أداء خامس ركن في الإسلام دون الحصول على تصريح وأقاموا خياما على الطرق.

غير أن خالد الفيصل أمير منطقة مكة قال في مؤتمره الصحافي إن حملة "لا حج بدون تصريح" التي أطلقها نجحت نجاحا واضحا وتوقع أن يكون التحكم أفضل في العام القادم، كما أوضح أن الأماكن المخصصة لحجاج الداخل من سعوديين ومقيمين لا تتجاوز 220 ألف حاج.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟